• فيديو مختار

  • لعبة مختارة

  • المتواجدون الان

  • التقييم

  • ????? ??? سبتمبر 2009

    الجنس الشرجي و الجنس الفموي Anal & Oral Sex

    23 سبتمبر 2009

    الجنس الشرجي و الجنس الفموي Anal & Oral Sex

    الجنس الشرجي :

    بعض من النساء يشكين من أن أزواجهن يطلبون منهن بإلحاح ، وأحيانآ يرغموهن بالإكراه ، على ممارسة الجنس من فتحة الشرج بدلآ من فتحة الفرج .

    إن الجنس الشرجي هو جنس مخالف للطبيعة ولقواعد العلاقات الجنسية الطبيعية ، وقد نهى الدين الإسلامي عن هذا النوع من الجماع

    جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنا نكون بالبادية فتخرج من أحدنا الرويحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل لا يستحي من الحق إذا فعل أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن وقال مرة : في أدبارهن
    الراوي: علي بن أبي طالب – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 2/64

    وهذا يعطي الحق للمرأة التي تشكو من هذا الوضع ، في طلب تطليقها من زوجها طلقة بائنة للضرر الحاصل .

    بالإضافة إلى مخالفة الجنس الشرجي للشرع وقواعد الصحة العامة والصحة الجنسية ، فإنه يسبب بعض الأضرار للمرأة ويلحق الأذى بالشريكين معآ .
    ومن بعض الاضرار التي تنجم عن هذا النوع من الممارسة الجنسية الخاطئة :

    - توسع وارتخاء عضلة الشرج الدائرية
    - حصول التهابات مزمنة وتشققات دائمة في أسفل المستقيم وفي محيط الشرج ، حيث تتسرب عبرها الجراثيم والميكروبات
    - احتقان الشرايين وتنفخ البواسير والتهابها
    - الشعور بثقل وحكة وأوجاع مختلفة في منطقة العجان القريبة من الشرج

    الخلاصة بأن الاتصال الجنسي الشرجي Anal intercourse إحدى المظاهر الشاذة للنشاط الجنسي homosexual activity

    الجنس الفموي
    Oral sex or oral-genital sex

    هو إتصال الفم بالمهبل vagina ويسمى في هذه الحالة cunnilingus
    أو إتصال الفم بالقضيب penis فيسمى هنا بـ fellatio
    أو كلاهما معآ

    إن أصل كلمة fellatio مأخوذة من الكلمة اليونانية fellare وهي تعني المص suck
    أما كلمة cunnilingus فهي عبارة عن كلمتين يونانيتين هما cunnus وتعني الفرج vulva و lingere وتعني اللعق licking

    يطلق على الجنس الفموي ايضآ رقم أو الوضعية 69 وبالفرنسية soixante-neuf لأن وضيعة اجسام الزوجين أثناء الجنس الفموي تشبه هذا الرقم

    بالرغم من أن العلاقات الجنسية الفموية يعتبرها البعض من السلوك الجنسي المنحرف ، إلا أنه يمارس أحيانآ ، وينبغي موافقة الزوجين على ممارسته .

    وهذا النوع من العلاقات الجنسية ينبغي ألا يُفرَض مطلقآ من قبل أحد الشريكين على الآخر بالقوة والإكراه ، كما يفترض بهذه العلاقة أن تحقق متعة متبادلة وأن تكون مرغوبة من قبل الشريكين معآ .

    عندما يصبح ممارسة هذا النوع من النشاط الجنسي على حساب الممارسة الجنسية الطبيعية ، فإن هناك مشكلة نفسية وجنسية وجسدية عند أحد الشريكين أو عندهما معآ ، ولكن غالبآ ما تكون المشكلة نفسية تجب معالجتها .

    يتطلب الجنس الفموي إتخاذ أقصى الإحتياطات الصحية والوقائية من الطرفين منعآ لتسرب الجراثيم والعدوى بالأمراض المتناقلة عبر الجنس .

    يمكن أن نعتبر إن الجنس الفموي آمن في حالة كان الزوجان أصحاء . لكن قد يتطلب الأمر غسل القضيب والمنطقة المحيطة به تجنبآ لأية روائح قد تنبعث منه ، أما بالنسبة للزوجة فهذا أمر غير ضروري على الرغم من أن بعض الزوجات يفضلن ذلك ، لكن من الناحية الطبية ، فإن الغسل قد يجرف ويزيل البكتيريا النافعة الساكنة في المهبل والتي تحميه طبيعيآ .
    عمومآ ، قد تخرج بعض راوئح الأطعمة التي تم تناولها مؤخرآ ، ولعل الإستحمام الشامل للجسم قبل ممارسة هذا النوع من الجنس هو افضل حل للطرفين

    ممارسة العادة السرية عند المتزوجات

    23 سبتمبر 2009

    ممارسة العادة السرية عند المتزوجات

    تمارس نسبة من النساء المتزوجات العادة السرية ، ذلك لأنهن مارسنها قبلاً في سن المراهقة وقد تشبعت بها نفوسهن حتى ترسخت فيهن وأصبحت الطريقة الوحيدة للإشباع الجنسي والوصل للرعشة الكبرى ، خاصة في حال كان الزوج لا يُعنى إلا بإشباع رغباته دون الإهتمام برغبات زوجته وشهوتها الجنسية ، وكذلك في حال كان هذا الزوج غائباً في سفر أو مريضاً ، أو عندما تكون علاقة الزوجة بزوجها سيئة أو تشوبها المشاحنات . في هذه الأحوال تأخذ ممارسة الجنس بين الزوجين شكلاً روتينياً ، وتصبح علاقة واحبة التنفيذ مجرّدة من الحب والعاطفة وبعيدة عن التآلف والمودة التي بها جميعاً ينسجم شريكا العملية الجنسية ليحظيا بالرعشة الجنسية الكبرى .

    إن الإستمناء الذي يمارسه أحد المتزوجين من أجل التنويع الجنسي ، أو من أجل سبب آخر ، لا يجب تشجيعه كما لا يجب شجبه . ولكن إيجابياته الكبرى هي أنه يشكل المتنفس الجنسي الوحيد بالنسبة للزوجة ، وبالتالي يجنبها إمكانية إقامة علاقات جنسية عابرة ” خارج المنزل ”

    أحياناً ، تكون ظاهرة الاستمناء عند المتزوجين إنعكاساً لإضطراب عاطفي عندهم بحيث يصبح بمرور الزمن عاهة من عاهاتهم وعادة من عاداتهم مما يعكس أزمة عاطفية معقدة يجب التخلص منها بسرعة ، وخاصة إذا بدأت تؤثر على العلاقة الجنسية الطبيعية بين الزوجين . على سبيل المثال ، إحدى الزوجات بقيت عذراء مدة سنتين من بعد زواجها ، لأن زوجها كان يمارس الاستمناء أمامها ، بعد أن تتعرى وتتمدد أمامه كوسيلة للإشباع الذاتي ، دون أن يكترث لما يحصل معها من إنعكاسات ومشاعر سلبية من جراء عدم إشباعها جنسياً ، وهذا أيضاً من الأسباب الرئيسية التي تدفع الزوجة لممارسة العادة السرية للحوصل بدورها على الاشباع الجنسي الذي حرمت منه .